Lewati ke konten

Kitab: Tanasuqud Durar · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 123

  1. مقدمة في تريتب السور
  2. سورة السجدة

سورة السجدة:

أقول: وجه اتصالها بما قبلها: أنها شرحت مفاتح الغيب الخمسة١ التي ذكرت في خاتمة لقمان.

فقوله هنا: ﴿ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ﴾ "٥"، شرح لقوله هناك: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ "لقمان: ٣٤"؛ ولذلك عقب هنا بقوله: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾ "٦".

وقوله: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ﴾ "٢٧"، شرح قوله٢: ﴿وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ﴾ "لقمان: ٣٤".

وقوله: ﴿الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ﴾ "٧" الآيات، شرح لقوله: ﴿وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ﴾ [لقمان: ٣٤] .

وقوله: ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ﴾ "السجدة: ٥" و ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا﴾ "السجدة: ١٣"، شرح لقوله: ﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا﴾ "لقمان: ٣٤".

وقوله: ﴿أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ﴾ إلى قوله: ﴿قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾ "١٠، ١١"، شرح لقوله: ﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾ "لقمان: ٣٤"، فلله الحمد على ما ألهم.

Rujukan halaman ini: تناسق الدرر في تناسب السور = أسرار ترتيب القرآن، ص 123 (SanadKitab #9992, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.