[أقول:] ١ لا يخفى وجه حُسن وضعها هنا؛ لأن الفتح بمعنى النصر، مرتَّب على القتال، وقد ورد في الحديث: أنها [نزلت] ١ مبينة لما يفعل به وبالمؤمنين، بعد إبهامه في قوله تعالى في الأحقاف: ﴿وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ﴾ ٢ "الأحقاف: ٩"، فكانت متصلة بسورة الأحقاف من هذه الجملة٣.
Rujukan halaman ini:تناسق الدرر في تناسب السور = أسرار ترتيب القرآن، ص 132 (SanadKitab #9992, hlm. urut 134)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.