Lewati ke konten

Kitab: Tanasuqud Durar · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 57

  1. مقدمة في تريتب السور
  2. سورة البقرة

وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ "٢١، ٢٢"، وقوله: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ "٢٩"؛ ولذلك افتتحها بقصة خلق آدم الذي هو مبدأ البشر١، وهو أشرف الأنواع من العالمين، وذلك شرح إجمال٢ ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ .

وقوله: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ قد أومأ إليه بقوله في قصة [توبة] ٣ آدم: ﴿فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ "٥٤"، وفي قصة إبراهيم لما سأل الرزق للمؤمنين خاصة [بقوله: ﴿وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ﴾ "١٢٦"] ، فقال: ﴿وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا﴾ "١٢٦"؛ وذلك لكونه رحمانًا.

وما وقع في قصة بني إسرائيل: ﴿ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُم﴾ "٥٢" إلى أن أعاد الآية بجملتها في قوله: ﴿لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾ "١٦٣".

وذكر آية الدَّيْنِ٤ إرشادًا للطالبين من العباد٥، ورحمة بهم، ووضع عنهم الخطأ والنسيان والإصر، وما لا طاقة لهم به، وختم بقوله: ﴿وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا﴾ "٢٨٦"

Rujukan halaman ini: تناسق الدرر في تناسب السور = أسرار ترتيب القرآن، ص 57 (SanadKitab #9992, hlm. urut 55)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.