Lewati ke konten

Kitab: Jilbabul Mar'ah al-Muslimah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 135

  1. الشرط الرابع: أن يكون فضفاضا غير ضيق فيصف شيئا من جسمها

وكانت عائشة تحل إزارها فتجلبب به"١.

وإنما كانت تفعل ذلك لئلا يصفها شيء من ثيابها وقولها: "لا بد" دليل على وجوب ذلك وفي معناه قول ابن عمر ﵄:

"إذا صلت المرأة فلتصل في ثيابها كلها: الدرع والخمار والملحفة"٢.

وهذا يؤيد ما سبق أن ذهبنا إليه من وجوب الجمع بين الخمار والجلباب على المرأة إذا خرجت. "انظر ص ٨٤ - ٨٥".

ومما يحسن إيراده هنا استئناسًا ما روي عن أم جعفر بنت محمد بن جعفر أن فاطمة بنت رسول الله ﷺ قالت:

"يا أسماء! إني قد استقبحت ما يصنع بالنساء أن يطرح على المرأة الثوب فيصفها فقالت أسماء: يا ابنة رسول الله ﷺ ألا أريك شيئًا رأيته بالحبشة؟ فدعت بجرائد رطبة فحنتها ثم طرحت عليها ثوبًا فقالت فاطمة: ما أحسن هذا وأجمله تعرف به المرأة من الرجل. فإذا مت أنا فاغسليني أنت وعلي ولا يدخل علي أحد فلما توفيت غسلها علي وأسماء ﵄"٣.

Rujukan halaman ini: جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة، ص 135 (SanadKitab #9994, hlm. urut 126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.