Lewati ke konten

Kitab: Jilbabul Mar'ah al-Muslimah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 94

  1. الشرط الأول: استيعاب جميع البدن إلا ما استثنى

كتعرض الأمة ولا فرق ولهذا وشبهه وجب أن لا يقبل قول أحد بعد رسول الله ﷺ إلا بأن يسنده إليه ﵇"١.

ولا يعارض ما تقدم حديث أنس:

"أن النبي ﷺ لما اصطفى لنفسه من سبي خيبر صفية بنت حيي قال الصحابة: ما ندري أتزوجها أم اتخذها أم ولد؟ فقالوا: إن يحجبها فهي امرأته وإن لم يحجبها فهي أم ولد. فلما أراد أن يركب حجبها حتى قعدت على عجز البعير فعرفوا أنه تزوجها "وفي رواية: وسترها رسول الله ﷺ وحملها وراءه وجعل رداءه على ظهرها ووجهها ثم شده من تحت رجلها وتحمل بها وجعلها بمنزلة نسائه"٢.

Rujukan halaman ini: جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة، ص 94 (SanadKitab #9994, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.