Lewati ke konten

Kitab: Tarikh at-Tasyri' al-Islami · Pengarang: مناع القطان

Baca halaman 120

  1. الفصل الأول: عصر التشريع
  2. مصادر التشريع في هذا العصر
  3. ثانيا: السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي
  4. تلقى الصحابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

حياته كلها منارة للعلم، وإن تخولهم بالموعظة من وقت لآخر فضلا عن أيام الجمعة والعيدين.

روى البخاري عن ابن مسعود، قالك "كان رسول الله ﷺ يتخولنا الموعظة تلو الموعظة في الأيام كراهة السآمة علينا".

وقد أشار مسروق إلى تفاوت الصحابة في تلقيهم عن رسول الله ﷺ حيث يقول: "لقد جالست أصحاب محمد ﷺ فوجدتهم كالأخاذ "الغدير" فالأخاذ يروي الرجل، والأخاذ يروي العشرة، والأخاذ يروي المائة، والأخاذ لو نزل به أهل الأرض لأصدرهم".

ومن الطبيعي أن يكون أكثر الصحابة علما بسنة رسول الله ﷺ من سبقوا إلى الإسلام، كالخلفاء الأربعة، وعبد الله بن مسعود. ومن كان أكثر ملازمة له وكتابة عنه كما سبق آنفا.

أما فيما يتعلق بالأمور المتصلة بالجنس وما يختص بالمرأة، فقد كان الرجال يسألون تارة رسول الله ﷺ وتارة يرسل أحدهم امرأته لتسأل زوجاته لعلمهن بأحوال رسول الله ﷺ العائلية، وقد تسأل النساء رسول الله ﷺ ما يشأن السؤال عنه من أمورهن، فإذا كان هناك ما يمنع النبي ﷺ من التصريح للمرأة بالحكم الشرعي، أمر إحدى زوجاته أن تفهمها إياه، كما جاء أن امرأة سألت النبي ﷺ كيف تتطهر من الحيض؟ فقال لها "خذي فرصة ممسكة فتوضيء بها" فقالت: يا رسول الله.... كيف أتوضأ بها؟ فأعاد كلامه السابق فلم تفهم، فأشار إلى عائشة أن تفهمها ما يريد، فأهمتها المراد، وهو أن تأخذ قطعة قطن نظيفة فتضعها في مكان الدم، فإذا خرجت بيضاء كان ذلك علامة طهرها. والحديث في البخاري وغيره.

Rujukan halaman ini: تاريخ التشريع الإسلامي، ص 120 (SanadKitab #9995, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.