Lewati ke konten

Kitab: Tarikh at-Tasyri' al-Islami · Pengarang: مناع القطان

Baca halaman 302

  1. الفصل الرابع: مشاهير المفتين في هذا العصر
  2. أشهر المفتين في هذا العصر
  3. عبد الله بن عباس

روى الدارمي عن ابن عباس، قال: لما قبض رسول الله ﷺ قلت لرجل من الأنصال: هلم فلنسأل أصحاب رسول الله ﷺ؛ فإنهم اليوم كثير، قال واعجبا لك، أترى الناس يفتقرون إليك، قال: فتركت ذلك وأقبلت أسأل؛ فإن كان ليبلغني الحديث عن رجل، فآتي بابه وهو قائل، فأتوسد ردائي على بابه يسفي الريح علي من التراب، فيخرج فيراني فيقول: يابن عم رسول الله ما جاء بك، هلا أرسلت إلي فآتيك؟ فأقول: لا، أنا أحق أن آتيك، فأسأله عن الحديث، فعاش الرجل الأنصاري حتى رآني وقد اجتمع الناس حولي يسألونني فقال: هذا الفتى كان أعقل مني.

وعن مسروق قال: قال عبد الله بن مسعود: أما إن ابن عباس لو أدرك أسنانا ما عاشره منا أحد.

وكان يقول: نعم ترجمان القرآن ابن عباس.

ولما مات زيد بن ثابت قال أبو هريرة: مات حبر هذه الأمة، ولعل الله أن يجعل من ابن عباس خلفا.

وسئل ابن عمر عن آية فقال: انطلق إلى ابن عباس فاسأله؛ فإنه أعلم من بقي بما أنزل الله تعالى على محمد [ﷺ] .

وكان ابن عباس كثير المعارف، يؤمه الناس للتفسير، والحديث، والفقه، والشعر.

عن عطاء قال: ما رأيت قط من مجلس ابن عباس: أكثر فقها، وأعظم خشية، إن أصحاب الفقه عنده، وأصحاب القرآن عنده، وأصحاب الشعر عنده، يصدرهم كلهم من واد واسع.

وعن مجاهد قال: كان ابن عباس يسمى البحر لكثرة علمه.

وعن ميمون بن مهران قال: لو أتيت ابن عباس بصحيفة فيها ستون حديثا.

Rujukan halaman ini: تاريخ التشريع الإسلامي، ص 302 (SanadKitab #9995, hlm. urut 333)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.