Lewati ke konten

Kitab: Aswaqul 'Arab · Pengarang: سعيد الأفغاني

Baca halaman 207

  1. الباب الثالث: أسواق العرب
  2. مدخل

وتهيأت لينزل بها القرآن الكريم على أفصح وجه, وأبلغه وأتمه كمالا وسلاسة وجمالا.

وكان الشعراء الذين ينظمون لينشدوا بعكاظ، يتوخون اللغة المجمع على فصاحتها، والتي صار لها من النفوذ والشيوع ما للغات العامة اليوم، فكأن لهجة قريش هي اللهجة الرسمية بين لهجات الجزيرة كلها, حتى اليمن والحيرة وغسان١.

أما العادات فما أمرها بالذي يحتاج إلى شرح وتبيين، فإن كل اختلاط بين فريقين لا بد أن ينتهي بأثر في كل منهما؛ فاليمني يقبس شيئا من أخلاق الحجازي، والنجدي يحمل ألوانا من عادات العماني أو الحيري ... وهلم جرا.

وكذلك قل في الدين، بل إن أثر هذا الاختلاط في الدين أبلغ؛ لقيام الجميع بمناسك واحدة يؤمهم فيها قريش أهل الحرم٢.

Rujukan halaman ini: أسواق العرب في الجاهلية والإسلام، ص 207 (SanadKitab #9999, hlm. urut 198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.