Lewati ke konten

Kitab: Aswaqul 'Arab · Pengarang: سعيد الأفغاني

Baca halaman 33

  1. الباب الأول: شؤون العرب التجارية بين الجاهلية والإسلام
  2. تجارة العرب

حُكْرَة بعد نهيك إياه فنكِّلْ به, وعاقبه من غير إسراف"١.

ولنا أن نستأنس بشيء آخر له خطره في الدلالة على ما شغلت التجارة من حياة العرب وأفكارهم واهتمامهم، وذلك هو اللغة والأشعار والأمثال, فإنها تكشف لنا إلى حد بعيد ما كان عليه القوم من عادات وأحوال. وأول ما نلاحظ في هذا الباب غنى اللغة بالألفاظ التي تتعلق بالأسفار وما إليها من حط وترحال ونزول على الماء ووصف لدواب السفر وضروب سيرها, ولسنا مبالغين إذا قلنا: إن أكثر القصائد في الجاهلية والإسلام يفتتحها صاحبها بذكر رحلته وما لاقى فيها هو وراحلته من التعب والشقاء والضيق والعطش والجوع، عدا ما هناك من ألفاظ كثيرة تتعلق بالبيع والشراء والصفقة الرابحة والخاسرة. ولما كانت الخلافة، لم يجد العرب لفظا يدلون به على بذل الطاعة للخليفة غير المبايعة٢, فاشتقوا لهذه الحال المستجدة

Rujukan halaman ini: أسواق العرب في الجاهلية والإسلام، ص 33 (SanadKitab #9999, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.