Lewati ke konten

Kitab: Aswaqul 'Arab · Pengarang: سعيد الأفغاني

Baca halaman 329

  1. الباب الثالث: أسواق العرب
  2. في الجاهلية
  3. سوق عكاظ

بشيء أشر من شيء ترجعون به، بدأتم لتنابذكم الناس وترميكم العرب عن قوس واحدة، قومه أعلم به، لو آنسوا منه خيرا لكانوا أسعد الناس به، تعمدون إلى رهيق قوم قد طرده قومه وكذبوه فتؤوونه وتنصرونه؟ فبئس الرأي رأيتم". ثم أقبل على رسول الله ﷺ فقال: "قم، ألحق بقومك, فوالله لولا أنك عند قومي لضربت عنقك".

فقام رسول الله ﷺ إلى ناقته فركبها، فغمز الخبيث بجرة شاكلتها فقمصت برسول الله فألقته. وعند بني عامر يومئذ ضباعة بنت عامر بن قرط، كانت من النسوة اللاتي أسلمن مع رسول الله بمكة، جاءت زائرة إلى بني عمها فقالت: "يال عامر ولا عامر لي! أيصنع هذا برسول الله بين أظهركم لا يمنعه أحد منكم؟! ".

فقام ثلاثة نفر من بني عمها إلى بجرة، وثلاثة أعانوه، فأخذ كل رجل منهم رجلا فجلد به الأرض ثم جلس على صدره ثم علقوا وجوههم لطما، فقال رسول الله ﷺ: "اللهم بارك على هؤلاء, والعن هؤلاء".

فلما صدر الناس رجعت بنو عامر إلى شيخ لهم قد كان أدركته السن, حتى لا يقدر أن يوافي معهم الموسم، فكانوا إذا رجعوا إليه

Rujukan halaman ini: أسواق العرب في الجاهلية والإسلام، ص 329 (SanadKitab #9999, hlm. urut 307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.