Lewati ke konten

Kitab: Aswaqul 'Arab · Pengarang: سعيد الأفغاني

Baca halaman 378

  1. الباب الثالث: أسواق العرب
  2. في الجاهلية
  3. سوق الحيرة

فارس وأحاديث دياناتهم وأساطيرهم, فكان إذا جلس رسول الله يدعو قريشا إلى الإسلام ويحذرهم، خلفه في مجلسه فقص عليهم من أحاديثه التي نقلها من الحيرة، وعلمت أن لقريش رحلات وقوافل تجارية إلى الحيرة، وأن للنعمان ملك الحيرة لطائم يجهزها إلى عكاظ كل سنة. وهذا الاختلاط الشديد بين أهلها والفرس والأنباط جعل أنساب الحيريين في منزلة دون منزلة بقية أنساب العرب، حتى إن من العرب من يعير بالنسب إلى الحيرة. وانظر -إن شئت- ما كان بين قيس بن عاصم وعمرو بن الأهتم بين يدي رسول الله ﷺ فقد جاء في الأغاني أن قيس بن عاصم قال في عمرو: "والله يا رسول الله ما هم منا، وإنهم لمن أهل الحيرة!! " وقال فيه:

لولا دفاعي كنتمُ أعبدا ... مسكنها الحيرة فالسيلحون

فقال عمرو بن الأهتم متأثرا بهذا التعبير الذي لم يجد له ما يفي به, إلا أن ينسب خصمه إلى الروم: "بل هو يا رسول الله من الروم, وليس منا". ثم قال:

إن تبغضونا فإن الروم أصلكم ... والروم لا تملك البغضاء للعرب١

هذا, وإن نحن استرشدنا بنتف من الأخبار تأتي عرضا في

Rujukan halaman ini: أسواق العرب في الجاهلية والإسلام، ص 378 (SanadKitab #9999, hlm. urut 356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.