Lewati ke konten

Kitab: Aswaqul 'Arab · Pengarang: سعيد الأفغاني

Baca halaman 406

  1. الباب الثالث: أسواق العرب
  2. في الإسلام
  3. البصره - المربد

ليست بقربة ولا إناء، حولها المذابّ، ودونها الحراب، لا يقربها الذباب، مرفوعة عن التراب. ثم تصير ذهبا في كِيَسة الرجال، يستعان به على العيال١.

وأما نهرنا العجب فإن الماء يقبل عنقا، فيفيض مندفقا، فيغسل غثها، ويبدي مبثها، يأتينا في أوان عطشنا، ويذهب في زمان رِيّنا, فنأخذ منه حاجتنا، ونحن نيام على فرشنا، فيقبل الماء وله عُباب وازدياد، ولا يحجبنا عنه حجاب، ولا نغلق دونه الأبواب، ولا يتنافس فيه من قلة، ولا يحبس عنا من علة٢.

وأما بيوتنا الذهب، فإن لنا عليهم خرجا في السنين والشهور، نأخذه في أوقاته، ويسلمه الله تعالى من آفاته، وننفقه في مرضاته".

هذا ولم تحظ -فيما نعلم- بلدة من بلاد الإسلام بمثل ما حظيت به البصرة، فقد تشارك في صفتها ثلاثة من فرسان البلاغة والعبقرية: خالد بن صفوان، والخليل بن أحمد، والجاحظ.

Rujukan halaman ini: أسواق العرب في الجاهلية والإسلام، ص 406 (SanadKitab #9999, hlm. urut 381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.