Lewati ke konten

Kitab: Aswaqul 'Arab · Pengarang: سعيد الأفغاني

Baca halaman 418

  1. الباب الثالث: أسواق العرب
  2. في الإسلام
  3. سوق المربد

وتمضي عشرات السنين ويصلى العراق بسطوة الحجاج وإرهابه، وتشتد الوطأة فلا يكون المتنفس إلا في المربد، حيث يخطب الناسَ الزعيمُ الثائر عبد الرحمن بن الأشعث قائلا:

"أيها الناس! إنه لم يبق من عدوكم إلا كما يبقى من ذَنَب الوَزَغة, تضرب به يمينا وشمالا فلا تلبث أن تموت" فتقوى بهذا الكلام نفوس الثائرين إلا رجلا من بني قشير لا يعجبه كلام ابن الأشعث فيقول:

"قبّح الله هذا، يأمر أصحابه بقلة الاحتراس من عدوهم ويعدهم الغرور"١ فيكون أشد على الحجاج من ابن الأشعث, إذ أراد التي هي أحزم.

كان في المربد إذن أدب وتجارة وحرب٢ وسياسة كما كان في عكاظ. وأستطيع أن أقسم الكلام على المربد أقساما ثلاثة كان

Rujukan halaman ini: أسواق العرب في الجاهلية والإسلام، ص 418 (SanadKitab #9999, hlm. urut 393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.