Lewati ke konten

Kitab: Aswaqul 'Arab · Pengarang: سعيد الأفغاني

Baca halaman 435

  1. الباب الثالث: أسواق العرب
  2. في الإسلام
  3. سوق المربد

وقف عليه، وكان ذو الرمة قد قال في خرقاء صاحبته هذين البيتين المشهورين:

أيا ظبية الوعساء بين جلاجل ... وبين النقا أأنت أم أمّ سالم

هي الشبه، لولا مدرياها وأذنها ... سواء وإلا مشقة في القوائم١

فقال الخياط يعرّض بهذين البيتين, ويسخر من تشبيهه هذا:

"أأنت الذي شبهت عنزا بقفرة ... لها ذنب فوق استها أم سالم

وقرنان إما يلزقانك يتركا ... بجنبك يا غيلان مثل المواسم

جعلت لها قرنين فوق شواتها٢ ... ورابك منها مشقة في القوائم"

فخجل ذو الرمة وبهت، وقام فذهب. ولم ينشد بعدها في المربد حتى مات الخياط٣.

١١- إعدام قبيلة:

كان لراعي الإبل والفرزدق وجلسائهما حلقة بأعلى المربد بالبصرة يجلسون فيها، وكان الراعي قد ضخم أمره، وكان من شعراء الناس، فدخل في المنافرة بين جرير والفرزدق وقضى على الأول للثاني, وكان فيما قاله:

يا صاحبيّ دنا المسير فسيرا ... غلب الفرزدق في الهجاء جريرا

وقال:

رأيت الجحش جحش بني كليب ... تيمّم حوض دجلة ثم هابا

Rujukan halaman ini: أسواق العرب في الجاهلية والإسلام، ص 435 (SanadKitab #9999, hlm. urut 410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.