Lewati ke konten

Kitab: Aswaqul 'Arab · Pengarang: سعيد الأفغاني

Baca halaman 79

  1. الباب الأول: شؤون العرب التجارية بين الجاهلية والإسلام
  2. المحلون والمحرمون والحمس

مطعم أنه قال: "أضللت بعيرا في يوم عرفة, فخرجت أقصه وأتبعه بعرفة, إذ أبصرت محمدا بعرفة! فقلت: هذا من الحمس، فما يقفه ههنا؟! فعجبت له"١.

تزيُّد قريش في دينها أو في ابتداعها على الأصح، علّم بعض الاحتيال، وما زال الدين -كما عليه الوطنية في أيامنا- مبتلى بمكر المرتكبين والمحتالين ورواد المنافع. فكان إذا أحدث أحد العرب حدثا وخاف على نفسه وجد في حرمة الشهر وحرمة الحرم خير معاذ يعتصم به من أن يناله القصاص. والظاهر أن أمثال هذه الحوادث تكررت حتى حلت من حياة العرب الاجتماعية محل العادات المستحكمة, فقد ذكر الأزرقي أنه كان من سنتهم أن الرجل يحدث الحدث: يقتل الرجل أو يلطمه أو يضربه, فيربط لحاء من لحاء٢ الحرم قلادة في رقبته ويقول: "أنا ضرورة" فيقال: "دعوا الضرورة بجهله, وإن رمى بجعره٣ في رحله" فلا يعرض له أحد, فقال النبي

Rujukan halaman ini: أسواق العرب في الجاهلية والإسلام، ص 79 (SanadKitab #9999, hlm. urut 75)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.