Lewati ke konten

Kitab: Aswaqul 'Arab · Pengarang: سعيد الأفغاني

Baca halaman 86

  1. الباب الأول: شؤون العرب التجارية بين الجاهلية والإسلام
  2. المحلون والمحرمون والحمس

صفرا، فإذا كان في السنة المقبلة حرم عليهم المحرم وأحل لهم صفرا، فقال الله ﷿: ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ﴾ الآية١.

وقال الشاعر:

ألسنا الناسئين على معد ... شهور الحل نجعلها حراما"٢

هذا وقد وقر في نفوس العرب "أن مكة لا تقر فيها بغيا ولا ظلما، لا يبغي فيها أحد إلا أخرجته ولا يريدها ملك يستحل حرمتها إلا هلك مكانه"٣. وذهب الزرقاني إلى أنها سميت "بكة"؛ لأنها تبك "تدق" أعناق الجبابرة.

فللحرم في صدورهم رهبة, لا يدانيه فيها غيره.

رأيت أن اسم الحرم الذي تضاف إليه قريش، كان خير حارس لتجارتها وعيرها. تسير بفضله آمنة مطمئنة، تتمتع بالرعاية والحرمة إلى اليمن وإلى العراق وإلى الشام.

وقد ذكر النيسابوري في تفسيره "عند الكلام على الإيلاف"

Rujukan halaman ini: أسواق العرب في الجاهلية والإسلام، ص 86 (SanadKitab #9999, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.