Lewati ke konten

Kitab: Ta'ammulat fis-Suwar · Pengarang: أحمد قشوع

Baca halaman 41

  1. الفصل الأول بين البسملة وفاتحة الكتاب
  2. المبحث الثاني (الاسمان الرفيقان)
  3. المطلب الثاني: (درس عملي)؛ (الرحمن الرحيم).

المطلب الثاني: (درس عملي)؛ (الرحمن الرحيم).

أولًا: علينا بالدعاء بهذين الاسمين العظيمين وهي دعوة الأنبياء.

دعاء أيوب ﵇ في سورة الأنبياء: ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (٨٣)﴾

دعاء موسى ﵇ في سورة الأعراف: ﴿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (١٥١)﴾

دعاء يعقوب ﵇ في سورة يوسف: ﴿قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (٩٢)﴾

وهو من الدعاء بأسماء الله الحسنى أيضًا: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى (١٨٠)﴾ (¬١)

وكثير من الدعوات في كتاب الله التي هي برحمته، وكلها كانت دعوات مستجابات.

ثانيًا: ومما يدل عليه اسما الله (الرحمن الرحيم) أن نبدأ بهما أعمالنا اليومية، فهذا يعني أننا نبدأ بتذكر رحمة الله، فالقرآن الكريم بدأ بهما في كل سورة عدا براءة، فأعمالنا ستسير برحمته، وستتيسر بعظم شأنه جل وعلا، فأنت تتوكل على عظيم رحيم.

Rujukan halaman ini: تأملات في السور والآيات، ص 41 (SanadKitab #100, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.