Lewati ke konten

Kitab: Ta'ammulat fis-Suwar · Pengarang: أحمد قشوع

Baca halaman 42

  1. الفصل الأول بين البسملة وفاتحة الكتاب
  2. المبحث الثاني (الاسمان الرفيقان)
  3. المطلب الثاني: (درس عملي)؛ (الرحمن الرحيم).

ثالثًا: مما يوجهنا إليه القرآن هنا الرحمة بالخلق، إن قراءتنا الرحمن الرحيم تستوجب علينا أن نتدبر هذين الاسمين، وهو كما أننا نطلب الرحمة من رب العالمين علينا أن نكون رحماء بمن هم أضعف منا، وأيضًا كما أن لله أسماء رفيقة، علينا أن نستبشر خيرًا برفق الله تعالى بنا، وأن نكون رفقاء بكل ما حولنا .. لأن الرفق في كل شيء، وليس بالبشر فقط، يقول رسول الله ﷺ: (ما كان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه) (¬١)، ويقول رسول الله ﷺ: (ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء) (¬٢).

والعظمة لا تنافي الرحمة، فهما يجتمعان.

رابعا: وحيث إن بسم الله الرحمن الرحيم هي الآية الأولى في القرآن الكريم، وأن بين آياته وسوره مناسبات، فعلينا أن نربط بسم الله الرحمن الرحيم مع كل مواضع القرآن الكريم عند التفسير والتدبر.

Rujukan halaman ini: تأملات في السور والآيات، ص 42 (SanadKitab #100, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.