Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد بكر إسماعيل

Baca halaman 294

  1. المبحث السابع والعشرون: أمثال القرآن
  2. تعريف المثل في اللغة

وقد نقل الزركشي في البرهان١ عن بعض العلماء في تعليل الفرق بين المِثْل والمَثَل: بأنه لو كان المِثْل والمَثَل سيان، للزم التنافي بين قوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْء﴾ , وقوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى﴾ .

فإن الأولى نافية، والثانية مثبتة له.

ونحن نسلم أن بين المَثَل والمِثْل فرقًا ما، ولكننا لا نسلم بلزوم التنافي بين الآيتين، فإن قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى﴾ معناه كما قال ابن كثير في تفسيره: "الكمال المطلق من كل وجه وهو منسوب إليه"٢.

وأما قوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْء﴾ فمعناه: ليس مثل صفته شيء من صفات الخلق كما تقدَّمَ.

وبهذا التفسير لا يكون بين آية الشورى وآيتي النحل والروم تنافٍ من أي وجه.

هذا، وقد فرَّق الإمام فخر الدين الرازي -من جهة أخرى- بين المثل -بالكسر, والمثل -بالفتح, فقال: "المثل -بالكسر: هو الذي يكون مساويًا للشيء في تمام الماهية، والمثل -بالفتح: هو الذي يكون مساويًا له في بعض الصفات الخارجة عن الماهية"٣.

"وقيل: المكسور بمعنى شبه، والمفتوح بمعنى الوصف"٤.

وابن منظور في لسان العرب لا يفرِّق بين المثل بالكسر، والمثل بالفتح، بل

Rujukan halaman ini: دراسات في علوم القرآن - محمد بكر إسماعيل، ص 294 (SanadKitab #10002, hlm. urut 363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.