Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Fikr ad-Dini al-Jahili · Pengarang: محمد إبراهيم الفيومي

Baca halaman 524

  1. الباب السادس: من قضايا الفكر الديني الجاهلي
  2. تسخير عالم الأرواح

وقد كان بعض عقلاء الجاهلية ينكر التطير ويمتدح بتركه.

قال شاعر منهم:

ولقد عدوت وكنت لا ... أعدو على وافٍ وحائمْ

فإذا الأشائم كالأيا ... من والأيامن كالأشائمْ

وقال آخر:

الزجر والطير والكهان كلهم ... مضللون ودون الغيب أقفال

وقال آخر:

بلى شيء يوافق بعض شيء ... أحايينا وباطله كثير

ويقول لبيد٢:

لعمرك ما تدري الضوارب بالحصى ... ولا زاجرات الطير ما الله صانع

سلوهن إن كذبتموني متى الفتى ... يذوق المنايا أو متى الغيث واقع؟

ويقول ابن حجر: وبقيت من ذلك بقايا في كثير من المسلمين.

يقول أبو هريرة: إذا تطيرتم فأمضوا وعلى الله فتوكلوا.

وعن أبي الدرداء: لن ينال الدرجات العلا من تكهن أو استقسم أو رجع.

وعن ابن مسعود: الطيرة شرك، وما منا إلا تطير ولكن الله يذهبهن بالتوكل. من كلام ابن مسعود.

وقال ابن حجر: وإنما جعل ذلك شركا؛ لاعتقادهم أن ذلك يجلب نفعا أو يدفع ضرا فإنهم أشركوه مع الله.

وعن عبد الله بن عمر: من عرض له من هذه الطيرة شيء فليقل: اللهم لا طير إلا طيرك، ولا خير إلا خيرك ولا إله غيرك.

ومن علاج التطير الفأل:

Rujukan halaman ini: تاريخ الفكر الديني الجاهلي، ص 524 (SanadKitab #10006, hlm. urut 600)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.