Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Fikr ad-Dini al-Jahili · Pengarang: محمد إبراهيم الفيومي

Baca halaman 525

  1. الباب السادس: من قضايا الفكر الديني الجاهلي
  2. تسخير عالم الأرواح

يقول أبو هريرة عن الرسول: لا طيرة وخيرها الفأل: قيل: وما الفأل؟ قال: الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم.

وقال عن أنس: ويعجبني الفأل الصالح والكلمة الحسنة.

قال ابن بطال: جعل الله في فطر الناس محبة الكلمة الطيبة والأنس بها كما جعل الارتياح بالمنظر الأنيق والماء الصافي وإن كان لا يملكه ولا يشربه.

الفرق بين الفال والتطير:

- الفأل من طريق حسن الظن بالله.

- والطيرة لا تكون إلا في السوء، وفيها سوء ظن بالله بغير سبب محقق، وذكر البيهقي في الشعب عن الحليمي ما ملخصه: كان التطير في الجاهلية في العرب إزعاج الطير عند إرادة الخروج للحاجة وكانوا يتطيرون بصوت الغراب، وبمرور الظباء فسموا الكل تطيرا؛ لأن أصله الأول.

قال: وكان التشاؤم في العجم إذا رأى الصبي ذاهبًا إلى المعلم تشاءم أو راجعًا تيمن ... إلخ، فجاء الشرع يرفع ذلك كله واسند التدبير إلى الله١.

هـ- الكهانة:

الكهانة: ادعاء علم الغيب كالإخبار بما سيقع في الأرض مع الاستناد إلى سبب.

والكاهن: لفظ يطلق على:

١- العراف الذي يضرب بالحصى، والمنجِّم.

٢- ويطلق على من يقوم بأمر آخر ويسعى في قضاء حوائجه.

٣- وقال في المحكم: الكاهن: القاضي بالغيب.

Rujukan halaman ini: تاريخ الفكر الديني الجاهلي، ص 525 (SanadKitab #10006, hlm. urut 601)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.