Lewati ke konten

Kitab: Fawatul Wafayat · Pengarang: ابن شاكر الكتبي

Baca Juz 2, halaman 182

  1. حرف العين
  2. محيي الدين بن عبد الظاهر

وفي هذه الغزاة قال ابن النقيب الفقيسي:

يا يوم دنقلة وقتل عبيدها ... في كل ناحية وكل مكان

كم فيه زنجي يقول لأمه ... نوحي فقد دقوا قفا السودان وكتب في محضر قيم حمام الصوفية (١) جوار خانقاه سعيد السعداء اسمه يوسف:

يقول الفقير إلى الله تعالى عبد الله بن عبد الظاهر: إن أبا الحجاج يوسف ما برح لأهل الصلاح قيماً، وله جودة صناعة استحق بها أن يدعي قيماً، كم له عند جسم من من جسيم، وكم أقبل مستعملوه تعرف في وجوههم نضرة النعيم، وكم تجرد مع شيخ صالح في خلوه، وكم قال ولي الله يا بشراي إنه ليوسف حين أدلى دلوه، كم خدم من العلماء والصلحاء إنساناً، وكم ادخر بركتهم لدنياً وأخرى فحصل من كل منهم شفيعين مؤتزراً وعرياناً (٢) ، كم حرمة خدمة له عند أكابر الناس، وكم له يد عند جسه (٣) ومنة على راس، كم شكرته أبشار البشر، وكم حك رجل صالحٍ فتحقق هناك أن السعادة لتلحظ الحجر، قد ميز بخدمة الفضلاء والزهاد أهله وقبيله، وشكر على ما يعاب به غيره من طول الفتيلة، تتمتع الأجساد بتطييبه لحمامه بظل ممدود وماء مسكوب، وتكاد كثرة ما يخرجه من المياه أن تكون كالرمح أنبوباً على أنبوب.

وكتب إلى بعض أصحابه يستدعيه إلى حمام:

هل لك - أطال الله بقاءك إطالةً تكرع بها (٤) من منهل النعيم، وتتملى

Rujukan halaman ini: فوات الوفيات، ج 2، ص 182 (SanadKitab #1003, hlm. urut 606)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.