أكلًا، وبعضهم قد أثبت له فعلًا. أَبِلَ الرّجلُ بالكسر إبالةً مثل شَكِسَ شِكَاسَةً فهو أَبِلٌ، وآبِلٌ حاذِقٌ بمصلحة الإِبل. وفلانُ من آبل الناسِ: أي أشدّهم [تَأَنُّقًا] في رعية الإِبل وأعلمهم بها. وحُنَيْفُ الحَنَاتم: من بني تيم اللات بِن ثَعلبة، ومن كلامه الدال على إبالته: "من قاضَ الشرف (¬١) وربَّع الحزن وتَشَتَّى الصُّمان فقد أصابَ المَرْعى". الشَّرَفُ: في بلادِ بني عامِرٍ، والحَزن من زُبالة (¬٢) مُصْعِدًا في بلادِ نجدٍ، والصُّمان (¬٣): في بلاد بني تَميم، وفي (صحاح الجَوهري) (¬٤) الصُّمان: موضع إلى جَنْبِ رمل عالج.
قالَ جارُ اللهِ: " (فصلٌ): والقياسُ أن يفضَّل على الفاعل دون المفعول، وقد شذَّ نحو (¬٥) قولهم (أَشْغَلُ من ذاتِ النِّحْيَيْن) و (أَزهى من دِيْكٍ) (¬٦)، وهو أعذرَ منه، وألوَمُ، وأشهَرُ وأعرفُ وأنكرُ، وأرجى وأخوفُ وأهيبُ، وأحمدُ، وأنا آسرُ بهذا منك قال سيبويه: وهم ببيانه أَعنى".
قالَ المُشَرِّحُ: هي امرأة (¬٧) من بني تيم الله بن ثَعلبة حضرت سوقَ