* إذا حَنَّ بينَ القَوْمِ نَبْعٌ وتَنْضُبُ *
وهو تَفْعُل، لأنه ليس في الكلام فعلل، وهذا هو الدليل على زيادة التاء في (تَتْفُلُ) [بفتحٍ التاء، وإذا ثَبَتَتْ زيادةُ التَّاءِ فيه ثَبَتَتْ زيادةُ تُتْفُلُ بالضم] (¬١)، [أيضًا] (¬٢) لأنَّه في معناه.
رَجُلٌ ذو تُدْرَإِ: بضمّ التاء أي: ذو مُدَافَعَةٍ، وأنشدَ السِّيْرَافِيُّ في (شرح الكتاب) (¬٣):
* وَقَدْ كُنْتُ في الحَرْبِ ذَا تُدْرَإِ *
وأَنشد شيخُنا [﵀] ليَزِيْد بن الطّثرية (¬٤):
وذي تُدْرَإِ ما اللَّيْثُ في أَصْلِ غَابِهِ … بأَجْرَأَ منه عندَ قِرْنٍ يُنَازِلُهْ
واشتقاقه من الدَّرْءِ وهو الدَّفْعُ.
(تِحْلِئُ): بالكسرِ ما تَحَلّى من الأَديم أي: تَقَشَّرَ وحَلِيَ الأديمُ حِلاءً بالتَّحريك إذا صارَ فيه التِّحْلِئ.
(يَرْمَعُ): حِجَارةٌ خَوَّارَةٌ وفي (شرح الكتاب) (¬٥) حجرٌ رخوٌ؛ لأن الياء وقعت معها ثلاثةُ أصولٍ، ولأنَّه من رَمَعَ أنْفُهُ من الغَضب رَمَعَانًا إذا تَحَرَّكَ، وهذا لأنَّ الخَوَرَ والرَّخَاوَة متقاربان من الاضطراب، ونظيرَه (يَلْمَعُ) للسَّرابُ.