الواو وقعت غير أول، ولأنه من الخَرَعِ -بالتحريك- وهو الرّخاوة، تقول: خَرِعَ بالكسر ولم يجئ على هذا الوزن إلا حرفان، أحدهما هذا.
والثاني: (عِتْوَدٌ): بالعين المهملة والتاء المثناة الفوقانية في اسم وادٍ (¬١).
(سُدُوْسٍ): -بالضَّمِ- الطَّيْلَسَان الأخضر، وأنشد أبو سعيدٍ السِّيرافي (¬٢) ﵀:
* كأنَّ عليها سُنْدُسًا وسُدُوْسًا *
وبالفتحِ قَبيْلَةٌ عليه أكثرُ أهلِ اللُّغةِ، والأَصْمَعِيُّ (¬٣) على عكس هذا. قال ابنُ الكَلْبِيِّ (¬٤): سَدُوْسٌ -بالفتح- في بني شَيْبَان، وبالضَّمِّ في طَيِّءٍ، أمَّا كونُ الواوِ فيه زيادةٌ فلأنها وَقَعَتْ معها ثلاثةُ أصولٍ.
(سُلَّمٌ): إحدى اللامين فيه زيادةٌ حَمْلًا له على نحو (حُوَّلٌ) و (قُلَّبٌ)، لأنهما من الحَول و [القَلب] (¬٥) ولأنه يُسلمك إلى حيثُ تُريد.
(قُنَّبٌ): قد ذُكر.
Rujukan halaman ini:التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 3، ص 156 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1061)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.