ثلاثة (¬١) أصول، والواو وقعت غير أول، وكأنه من العُقّال: وهو ضَلْعٌ يأخذ في قوائم الدابة والجامع بينهما العوج ومثله (عاطُوس) لما يعطس منه.
(ساباط): سقيفة بين حائطين تحتها طريقٌ، والجمع ساباطات [وسوابيط] و (ساباط): من قرى ما وراء النهر، وهي في طريق خُجَنْدَة (¬٢). يقال: رامُنٌ وساباط، وساباط كسرى بالمدائن (¬٣)، وهي المراد بقولهم: (أَفْرَغُ من حَجَّامِ سَابَاط)، وهي بالأعجمية (بلاش بادو بالاش) هو ابن فيروز ابن يزدجرد، ذكَره حمزة الأصفهاني (¬٤) وبساباط حَبَس أبرويز النُّعمان بن المنذر ثم ألقاهُ تحتَ أرجل الفيلة (¬٥). قال سيبويه (¬٦): لا نعمل على فعلال إلا المضعف من بنات الأربعة نظيرها داناق للدانق، وخاتام للخاتم.
(طُومار) الواو فيه مزيدة، لأنها وقعت غير أول، والألف وقعت معها ثلاثة (¬٧) أصول، ونظيره: سُولاق (¬٨) لأرض.
فإن سألت فما بال سيبويه جعل (قوباء) فُعلاء (¬٩) ولم يجعله فوعالًا كطُومار؟