Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 3, halaman 231

  1. [القسم الثاني في الأفعال]
  2. [باب نصب الفعل المضارع]

قالَ جارُ اللهِ: "فإن زدت "أمسِ" وعلَّقته "بكانَ" أو قلتَ سيرًا متعبًا وأردت كان التَّامة، جازَ فيه الوجهان".

قالَ المُشَرِّحُ: إذا زدتَ في المسألةِ "أمسِ" فقلت: كان سيرى أمس حتَّى أدخلها جازَ فيه الوجهان:

أمَّا النصبُ: فلجوازِ أن تكون "حتى أدخلَها" هو الخبرُ، [وذلك إذا كان "أمسِ" معلَّقًا بـ "سيرى".

وأمَّا الرَّفعُ فلجوازِ أن يكونَ "أمسِ" هو الخبر] (¬١) ويكون حتَّى أدخلها للعطف، وتقديره: كان سيرى واقعًا أمس وأدخلها. قوله: "وعلقته بكان" يعني: جعلتَ "أمسِ" خبرَ "كان" لا صلةَ "سيري"، وكذلك إذا قلتَ: كان سيري سيرًا متعبًا جاز فيه الوجهان.

أمَّا النَّصبُ فمعناه كان سيري سيرًا متعبًا إلى الدخول.

وأمَّا الرفعُ فمعناه: كان سيري سيرًا متعبًا وأدخل الآن. وكذلك إذا أردتَ كان التَّامة ففيها الوجهان.

أمَّا النَّصْبُ فعلى شيئين.

أحدهما: أن يكون لـ "حتى" من الإِعراب محل.

والثاني: أن يكون في محل النصب على الحال، وذلك إذا كان "حتى" بمعنى لام كي أو بمعنى "إلى" وتقديره: وقع سيري للدخول أو وقع سيري إلى الدخول، والمعنى: وقع سيري مُمتدًّا إلى الدخول وأمَّا الرَّفْعُ فعلى العطف، كأنك قلت: وقع سيري وأدخلها.

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 3، ص 231 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.