Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 3, halaman 238

  1. [القسم الثاني في الأفعال]
  2. [باب نصب الفعل المضارع]

قالَ جارُ اللَّهِ: " (فصل): ويجوز في: ما تأتينا فتحدثنا الرفع على الاشتراك كأنك قلت ما تأتينا [فما تحدثنا، ونظيره قوله تعالى (¬١): ﴿وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ﴾، وعلى الابتداء كأنَّك قلتَ: ما تأتينا] (¬٢) فأنت تَجهلُ أمرَنا".

قالَ المُشَرِّحُ: معناه لعدم إتيانك تجهلُ أمرَنا، فأنت تحدثنا لذلك بما لا يحدثه العارف بأحوالنا. قالَه الشيخ (¬٣) [﵀] يريدُ: كما أن قولَكَ فأنت تجهل أمرنا لا مجالَ فيه للنصب فكذلك قوله "فتحدثُنَا" بالرَّفع.

قالَ جارُ اللَّهِ: "ومنه قولُ العَنْبَرِيَّ (¬٤):

غيرَ أنَّا لَمْ تَأْتِنَا بِيَقِيْنٍ … فنُرَجِّيْ ونُكْثِرُ التَّأْمِيْلَا

أي: فنحن نرجي، وقوله:

أَلَمْ تَسْأَلِ الرَّبْعَ القَوَاءَ فَيَنْطِقُ … وهلْ تُخْبِرَنْكَ اليَوْمَ بَيْدَاءَ سَمْلَقُ

قالَ سِيْبَويْه: لم يجعل الأول سببَ الآخرِ، لكنه جعله ينطق على كل حالٍ، كأنه قال: هو مما ينطق، كما تقول: ائتني فأحدثك، أي: فأنا مما يحدثك على كل حال".

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 3، ص 238 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.