Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 3, halaman 249

  1. [القسم الثاني في الأفعال]
  2. [باب الجوازم]

قالَ المُشَرِّحُ: ﴿يَرِثُنِي﴾ صفةُ ﴿وَلِيًّا﴾ معناه: وَليًّا وارثًا، يريد: ويذرهم في طغيانهم عَمِهِيْنَ كأنه قالَ: لم لا أذهب به فقيلَ: لأنك تُغلب عليه. معناه: لماذا أقوم فقيل: لأنه يدعوك. وتَمَامُهُ:

* فَكُلُّ حَتْفِ امرئٍ يَجري بِمِقْدَارِ *

أرسوا: أي أقيموا، وأصله من إرساءِ المِلَّاح وهو: إلقاؤه المَرْسَاةَ في قعرِ البحرِ.

قالَ جارُ اللَّهِ: "ومما يحتمل الأمرين الحال والقطع قولهم: ذره يقول ذاك، ومره يحفرها وقول الأخطل:

* كُرُّوا إلى حَرَّتَيْكُمْ تَعْمُرُونَهُمَا *

وقوله تعالى (¬١): ﴿فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى (¬٢)﴾.".

قالَ المُشَرِّحُ: أما الحال (¬٣) فكأنه قال: ذره قائلًا، وأما القطع فكأنه قال: ذره لأنَّه يقول ذلك.

فإن سألتَ: فكيف تقول في مُره يحفرها على معنى الحال؟

أجبتُ: أمره بالحفر حافرًا لها.

فإن سألتَ: فإذا كان في الحَفْرِ فما معنى الأمر به؟

أجبتُ: معنى الأمر به في تلك الحال إمَّا الحث والإِغراء وإمَّا الثَّبَاتُ عليه، وإمَّا تَتْمِيْمُهُ. تمام البيت (¬٤):

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 3، ص 249 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.