* كَمَا تَكِرُّ إلى أَوْطَانِهَا البَقَرُ *
يعني: البَقَرَ الإِنسية، يقول:
ارجعوا إلى أوطانِكم أذلاء كما تأوي البقر إلى أوطانها بعد الجهد والكد.
قالَ جارُ اللَّهِ: " (فصلٌ): وتقول: إن تأتني تسألني أعطك، وإن تأتني تمش أمش معك برفع المتوسط، ومنه قول الحُطيئة:
مَتَى تَأْتِهِ تَعْشُو إلى ضوءِ نَارِهِ … تَجِدْ خَيْرَ نارٍ عندها خَيرُ مُوْقِدِ
وقد قال عُبَيْدُ اللَّه بن الحُرّ:
مَتَى تَأْتِنَا تُلْمِمْ بِنَا في دِيَارِنَا … تَجِدْ حَطَبًا جَزْلًا ونَارًا تَأَحَّجَا
فَجَزَمَهُ على البَدَلِ.
قالَ المُشَرِّحُ: "تسألني" في محل النَّصب على الحال وكذلك "تمش" نحو إن تأتني تمشِ أمشِ مَعَكَ يجزم أمش، ولا يجوز أن تقول: إن تأتني تأكل آكل معك، لأن الأكل ليس من الإِتيان في شيءٍ.
عشوت إلى النارِ (¬١): استدللت عليها ببصرٍ ضعيفٍ. في (الصحاح) (¬٢): إذا صدرت عنه إلى غيره قلت عشوت عنه. "خير نار" من