Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 3, halaman 274

  1. [القسم الثاني في الأفعال]
  2. [باب (ظن) وأخواتها]

قالَ المُشَرِّحُ: رأيت تتعدى إلى مفعولين فإذا عدي بالهمزة صار متعديًا إلى ثلاثة ثم إذا جعل مبنيًا للمفعول عادت الحال الأولى جذعة.

فإن سألتَ: فأين المفاعيل في قوله (¬١): ﴿وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا﴾؟

أجبتُ. هو من قولهم فلان يرى رأي الخوارج، فقصر على مفعول واحد، وإليه ذهب أبو عبيدة في تأويل الآية (¬٢) [فقال]: وأرنا مناسكنا، أي: علمنا وأنشد (¬٣):

* أَرِيْنِيْ جَوَادًا ماتَ هُزْلًا لَعَلَّنِي *

[قالَ جارُ اللهِ: "ويقولون في الاستفهام متى تقول زيد منطلقًا؟ وأتقول عمرًا ذاهبًا؟ وأكلُّ يوم تقول عمرًا ذاهبًا؟ وأكل يوم تقول عمرًا منطلقًا؟ بمعنى تظن قال:

أَجُهَّالًا تَقُولُ بَنِي لُؤَيٍّ … لَعَمْرُ أبِيْكَ أم مُتَجَاهِلِيْنَا

قالَ عمر بن أبي ربيعة:

أمَّا الرَّحِيْلُ فدونَ بعدِ غَدٍ … فَمَتَى تَقُوْلُ الدَّارَ تَجْمَعُنَا] (¬٤)

قالَ المُشَرِّحُ: اِعلم أنك إذا قلت: تقول بني لؤي جهالًا وأتقول بني لؤي جهالًا فمعنى القول في الفصلين واحدٌ وإن كانت صورتهما مختلفة إلا أن طريقة النَّصب أفهم الوجهين فيلزم الاستفهام لكونه ملزمًا ونظيره هذه

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 3، ص 274 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.