أَنُوَّامًا تقولُ بني لُؤَيٍّ … لعمرُ أبِيْكَ أم مُتَنَاوِمِيْنَا
عَنِ الرَّامِي الكِنَانَةَ لم يردها … ولكن كادَ غيرُ مُكَايِدِيْنَا
يخاطب بذلك أهلَ اليَمن. بنو لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النَّضر وهم قريش، يقول أتظنُّ قريشًا تغفل عمنْ هَجَا شعراء نزار لأنهم إذا هجوا شعراء مضر، والقبائل التي منها هؤلاء الشعراء فقد تعرضوا لسبِّ قُريش، فهم بمنزلة الذي رمى رجلًا فقيل له في ذلك إنما رميت كنانته ولم أرمه فكان عُرضة أن تصيب الرجل. يريد من هجا بني (¬٣) كنانة وبني أسد، ومَنْ قَرُب نَسَبُهُ من قريشٍ فهو يعرض لسب قريش. يُحرِّضُ عليهم الخلفاء.
ما قبل بيت عمر بن أبي ربيعة (¬٤):
Rujukan halaman ini:التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 3، ص 275 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1173)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.