Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 3, halaman 276

  1. [القسم الثاني في الأفعال]
  2. [باب (ظن) وأخواتها]

قالَ الخَلِيْطُ غَدًا تصَدُّعُنَا … أو شَيْعَهُ فَمَتَى تُوَدِّعُنَا

التَّصَدُّعُ: هو التفرق، ومشيع الشيء: ما يتلوه يقال: ما أتيتك غدًا أو شيعة كأنها قالت: ترحل غدًا أو بعد غد (¬١) ثم قالت: بل نرحل غدًا و"غدًا" قبل بعد غد، تريد أن تعرف حاله من بعدها، وكيف حزنه على فقدها.

قالَ جارُ اللهِ: "وبنو سُليم يجعلون باب قلت أجمع مثل ظننت".

قالَ المُشَرِّحُ: بنو سُلَيْمٍ يُجرون متصرف قُلت في غيرِ الاستفهام أيضًا مُجرى الظَنِّ فيعدونه به إلى مفعولين فعلى مذهبهم يجوز فتح "أن" بعد القول.

قالَ جارُ اللهِ: " (فصل): ولها ما خلا حسبت وخلت وزعمت معان أخر لا يتجاوز عليها مفعولًا واحدًا، وذلك قولك: ظننته من الظنة وهي التهمة ومنه [قوله] عز وعلا (¬٢): ﴿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ وعلمتُه بمعنى عَرَفْتُهُ، ورأيته بمعنى أبصرته، ووجدت الضالة إذا أصبتها، وكذلك رأيت الشيء بمعنى أبصرته وعرفته ومنه قوله ﷿ (¬٣): ﴿وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا﴾ وأتقولُ إنَّ زَيْدًا منطلقًا أي أتفوه بذلك".

قالَ المُشَرِّحُ: هذا وجهٌ آخر لانفتاح "إنَّ" بعد القول.

قالَ جارُ اللهِ: " (فصل): ومن خصائصها أن الاقتصار على أحد المفعولين في نحو كسوت وأعطيت مما تغاير مفعولاه غير ممتنع تقول: أَعطيتُ درهمًا ولا تذكر من أعطيته، وأعطيت زيدًا ولا تذكر ما أعطيته، وليس لك أن تقول: حسبت زيدًا ولا منطلقًا وتسكت لفقدها ما عقدت عليه حديثك".

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 3، ص 276 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.