Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 3, halaman 288

  1. [القسم الثاني في الأفعال]
  2. [باب الأفعال الناقصة]

قالَ جارُ اللهِ: "ويجيئان معرفتين معًا ونكرتين معًا (١) والخبر مفردًا وجملة بتقاسيمها".

قالَ المُشَرِّحُ: محصول هذا الفصل أنَّ المبتدأ والخبر إما أن يكونا معرفتين وإما أن يكونا نكرتين، فبعد ذلك إمَّا أن يكون المبتدأ هو المعرفة والخبرُ النكرة وإما العكس، مثال ذلك كان زيدٌ المُنْطَلِق، كان رجلٌ ظريفٌ منطلقًا، كان زيدٌ منطلقًا، كان مِزَاجَها عسلٌ وماءٌ.

قالَ جارُ اللهِ: " (فصلٌ): و "كان" على أربعةِ أوجهٍ: ناقصة كما ذكرنا، وتامة بمعنى وقع ووجد كقولهم: كانت الكائنة والمقدور كائن، وقوله تعالى (¬١): ﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾.

وزائدة في قولهم: إن من أفضلهم -كان- زيدًا، وقال (¬٢):

جِيَاذْ بَنِي أَبي بكرٍ تَسَامَى … عَلَى كانَ المُسَوَّمَة العِرَابِ

ومن كلام العرب: وَلَدَتْ فاطمةُ بنت الخرشب الكملةَ من بني عبس لم يوجد -كانَ- مثلُهم، والتي فيها ضمير الشأن".

قالَ المُشَرِّحُ: مثال التي فيها ضميرُ الشَّأنِ قولهم: كان أنت خير من زيد، وهي على حسب مذهبهم في الأصل الناقصة. والمعنى كان الأمر والشأن أنت خير من زيد.

وعندي: أن "كان" ها هُنا هي التَّامة والجُملة بعدها محكيةٌ والمعنى وقع (¬٣) هذه الوَقعة وهي أنتَ خيرٌ من زيدٍ.

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 3، ص 288 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.