لا [تقول]: أليس أحد في الدار، لأن المعنى يزول إلى قولك أحد في الدار وأحد لا يستعمل في الواحد ولذلك لا يجوز أن تجيء إلا مع التقدير، فلا يقال: أليس زيد إلا فيها بدل، لأن المعنى يؤول إلى قولك زيد إلا فيها، وذا لا يكون كلامًا. ذكره ابن السراج (¬١).
الحراجيج: جمع حرجوج، وهي: الناقة الطويلة على وجه الأرض (¬٢) من الحرج وهي خشب يشد بعضه إلى بعض يحمل فيه الموتى عن الأصمعي. ويشهد له بيت طرفة (¬٣):
* وناجِيَةٍ مِثْلُ الأَرَانِ نَسَأْتُهَا *
وكذلك بيت الشماخ (¬٤):
وعنسٍ كألواحِ الأَرانِ نَسَأْتُهَا … إذا قيلَ للمَشْبُوبَتَيْنِ هُمَاهُمَا
تمامه:
* عَلَى الخَسْفِ [أَوْ نَرْمِيْ بِهَا بَلَدًا قَفْرًا *
من أوطانها التي لا تنفصل عنها إلا ولها بعد الانفصال هاتان الحالتان:
إما الإناخة على الخَسفِ في المَراحل.