Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 3, halaman 323

  1. [القسم الثاني في الأفعال]
  2. [باب نعم وبئس]

من حيث المعنى مبتدأ وخبره والشيخ [﵀] ها هُنا قد مال إلى المغلب عليها الفعلية بدليل أنه جعل اسم الإِشارة ها هنا بمنزلة الضَّمير في نعم رجلًا زيدٌ عنى بالظاهر: اسم الإِشارة وهو "ذا"، ويحتمل أن يكون "ذا" للإِشارة إلى جنس المحاضرة قال الإِمام عبد القاهر الجرجاني (¬١): وأنه خلع منه معنى الإِشارة وجعل بمنزلة قولك: الشَّيء.

ويحتمل أن يكون "ذا" مزيدة فيرتفعُ زيدٌ بـ "حبَّ" لأنَّه فاعلٌ، ونحو "ذا" ها هنا، ماذا صنعت؟ في أحدِ الوجهين ومن ثم أُجيب بمنصوب فقيل (¬٢): حبيبًا.

تخمير: ولا بدَّ لـ "حبَّذا" من معرفة أو جارٍ مجرى المعرفة فلو قلتَ: حبَّذا رجلٌ وسكتَّ لم يكن شيئًا. قاله الإِمام عبد القاهر الجرجاني.

قالَ جارُ اللهِ: "ولأنه لا ينفصل المخصوص عن الفاعل في نعم وينفصل في حبذا".

قالَ المُشَرِّحُ: هذا عذرٌ آخر (¬٣) يقدم في لزوم المفسر في قولهم: حبذا زيد. يقولُ: إن الإِشارة ها هُنا نُزل منزلة الجزءِ من الفعل حتى خرجا عما عليه الفعل والفاعل، ولذلك أجرى على الواحد والاثنين والجماعة والمذكر والمؤنث مُجرى واحدًا في قولك: حبذا زيدٌ وحبَّذا هندٌ وحبذا الزَّيدان [وحبذا الهندان وحبذا الزيدون وحبذا الهندات لولا ذلك لقالوا حبذه وحبذان الزيدان] وهذا الموضع من حيَّات هذا الكتاب وَعَقَارِبِهْ.

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 3، ص 323 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.