* وَقَيْسُ عَيْلَانَ ومَنْ تَقَيَّسَا *
وعيلان ها هنا بالعَين المهملة وهو اسمه [الناس] (¬١) وأخوه إلياس بن مضر بن نزار، وقيس لقبه. وتنزر الرجل إذا تشبه بالنزارية وأَدْخَلَ [فيهم نفسه].
قالَ جارُ اللهِ: "وبمعنى استفعل كتكبر وتعظم وتعجل الشيء وتيقنه وتقصاه وتثبته (٣) وتبينه".
قالَ المُشَرِّحُ: استعجلت الشيءَ طلبتُهُ على عجلته، ويقال: تعجل من الكرى. كذا تيقنه واستيقنته كأنه تكلف حتى تيقنه. واستقصى فلان في المسألة وتقصى كأنه طلب أقصاها. تثبته (٢) واستثبته (٢) كأنه طلب ثباته (¬٢). وأبان الشَّيءَ فهو مُبين وأبنتُهُ أنا أي: أوضحته واستَبَان الشَّيء: إذا ظَهَرَ، واستَبْيَنْتُهُ أي: عَرَفْتُهُ، وتبين الشيءَ: ظَهَرَ، وتبينْتُهُ أنه. قال الجوهري (¬٣): تتعدى هذه الثلاثة ولا تتعدى.
قالَ جارُ اللهِ: "وللعمل بعد العمل في مُهلة كقولك: تجرعه وتحسَّاه وتَعَرَّفَهُ وتَفَوَّقَهُ ومنه تَفَهَّم وتَبَصَّر وتَسَمَّع".
قالَ المُشَرِّحُ: كأن (¬٤) معناه شَرِبَهُ جُرْعةً جُرْعةً، وحَسْوَةً حَسْوَةً وغَرْفَةً غَرْفَةً وفَيْقَةً فَيْقَةً وأفواقًا فُواقًا.
قالَ جارُ اللهِ: "وبمعنى اتخاذ الشيءِ نحو: تبوأت الدار [تدبرت المكان] (¬٥)، وتوسدت التُّراب، ومنه تبناه".