Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 4, halaman 29

  1. [القسم الثالث في الحروف]

فإن سألت: لم لا يجوزُ أن تكون التَّشبيه اسمًا، ألا ترى أنك إذا قلت: زيد كالأسد فمعناه مثل الأسد؟.

أجبتُ: لأنه لو كان اسمًا فيما ضربناه من المِثال لما استقل به الصّلة ألا ترى أنك لو قلت: مررت بالذىِ مثلَ زيدٍ لكان خُلْفًا من القول فعلمنا ذلك سيبويه وهو الصَّوابُ الذي لا (¬١) محِيْصَ عنه.

[قال جارُ الله: "وهو اسمٌ في نحو قوله (¬٢):

* يَضْحَكْنَ عَنْ كَالْبَرَدِ المُنْهَمِّ] (¬٣) *"

قال المُشَرِّحُ: المُنْهَمُّ. المُذَابُ، يقالُ: همَّ الشَّحْمُ فانْهَمّ. قال (¬٤):

* يهم فيه القَوْم همَّ الشَّحْمِ *

قالَ جارُ اللهِ: "ولا تدخل على الضمير استغناء عنها بمثل، وقد سد نحو قوله:

*وأُمِّ أَوْعَالٍ كَهَا أوْ أَقْرَبَا *"

قال المُشَرِّحُ: المُبرِّدُ يجيزُ دخولَ كافِ التَّشبيه على الضَّمير (¬٥)، كما يُجيز دخولَ "حتى" عليه أيضًا، وعند سيبويه (¬٦) لا يجوزُ؛ لأن من شأنِ

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 4، ص 29 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.