إلى أن أَتى نَجران وغَنِمَ التَّرايع وهي: الخَيلُ الكِرَامُ، وقيلَ: هي انتزعت من أيدي الأعداء، وقيل: هي التي تترع إلى أوطانها. تَمامُ البيت الثاني (¬١):
* فَقَدْ تَرَكْتُكَ ذَا مَاْلٍ وذَاْ نَشَبِ *
قال جارُ اللهِ: "وتقول: استغفر الله ذنبي".
قال المُشَرِّحُ: هذا الكلام منظورٌ فيه، واستغفر الله ذنبي على الأصل الذي ينبغي أن يكون عليه، وهذا لأن من أسباب التَّعدية نقل الفعل الثلاثي إلى استفعل فإذا كان غَفَرَ متعديًا إلى مفعول أكسبه النقل إلى الاستفعال مفعولًا ثانيًا، كقولهم: نَسَخْتُ الكتاب، واستَنْسَخْتُ زيدًا الكتابَ وخَزن اللآلئ واستخزنه اللآلئ. ومما يُسْتَأنَسُ به في هذا الباب بيتُ الأُستاذ أبي اسماعيل الكاتب:
* كأنَّ القِطَار استخزَنَتْها لآلِيَا *
Rujukan halaman ini:التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 4، ص 35 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1283)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.