قالَ جارُ اللهِ: و"منهم من يَجعل "ما" مزيدة ويعملها الا أن الأعمال في كأنَّما وليتَما ولعلّما أكثر منه في إنّما، وأنَّما، ولكنَّما، وروي بيت النَّابغةِ:
* قالَتْ أَلَا لَيْتَمَا هَذَا الحَمَامُ لَنَا *
على الوجهين".
قال المُشَرِّحُ: حكى (¬٣) إعمالها مع "ما" عن الكِسائي. قال ابنُ السَّرَّاجِ: وجدتُ ذلك في (مختصر) بخطِّه كَذَا نقله عنه بعضِ الأُدباء، إنما كان إعمال هذه أكثر من تلك، لأن لها معاني فعملها قائم بعمانيها. وأما "إن"، و"لكن" فمعناهما غير زائد على معنى الابتداء شيئا سوى التأكيد والايجاب لما بعدهما، فإذا قلتَ: إنما زيدٌ قائمٌ، فكأنَّك قلت: عمروٌ قائمٌ لا زيدٌ، وأمَّا كأنَّما بكرٌ ذاهبٌ، وليتما زيدٌ قائمٌ، ولعلما عمروٌ منطلقٌ فليس كذلك.
تَمَامُهُ (¬٤):
Rujukan halaman ini:التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 4، ص 40 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1288)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.