قال جارُ اللهِ: "و"إنَّ" و"أن" هما يؤكدان مضمون الجُملة ويُحققانه إلا أن المكسورة الجُملة معها على استقلالها بفائدتها، والمفتوحة تقلبها إلى حكم المفرد، تقول: إنَّ زيدًا منطلقٌ وتسكت كما تَسكت على "زيدٌ منطلقٌ"، وتقول: بلغني أن زيدًا منطلق، وحق أن زيدًا منطلق فلا تجد بُدًّا من هذا الضَّميم كما لا تَجده مع الانطلاق ونحوه".
قال المُشَرِّحُ: الذي أَوجب الكسرة في همزة "إن" التي بها يبتدأ أنه الأَصل لما ابتدأته وبعدها ساكنٌ كما فعلت بقولك: إضرب ونحوه (¬٢) إلا أن يعوض عنه، لأن التقاء الساكنين أوجب تحريك أحدهما، وذلك في: من
Rujukan halaman ini:التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 4، ص 41 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1289)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.