وفي أمثالِهم (¬١): "أَجدى من تفاريقِ العَصا" و"أكثرُ من تفاريقِ العَصا"، قيل لأعرابيّ (¬٢) ما تفاريقُ العصا؟ فقال: إنَّ العصا تُقطّعُ ساجورًا، والساجورُ يكونُ للكلابِ والأسرى من الناسِ، ثم تُقطّعُ عَصا السَّاجورِ فَتصيرُ أوتادًا، ثم يُفرَّقُ الوَتِدُ فيصيرُ كلُّ قطعةٍ منها (¬٣) شَظاظًا، فإن جَعلوا رأسَ الشَّظاظ (¬٤) كالفلكة صار للبُختيّ مَهارًا (¬٥) وهو العود الذي يُدخَل في أنفِ البعيرِ (¬٦) البَختِيِّ، فإذا فُرقَ المهارُ جاءت منه توادٍ، فإن كانت العَصا قناةً فكلُّ شِقةٍ منها قَوسُ بندقٍ، وإذا فُرّقت الشّقةُ صارت سهامًا فإن (¬٧) فُرقت السِّهامُ صارت خُطاءً، فإن (٧) فُرِقت الخُطاءُ صارت مَغازِلَ، وإن فُرقَت المغازلُ شَعَبَ (¬٨) بها الشَّعَّابُ أَقداحَه المَصدوعة، وقِصاعَه المَشقوقَة، إذ لا يجدُ لها شيئًا أصلحَ من ذلك. قال (¬٩):
Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي
Baca Juz 1, halaman 148
Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 1، ص 148 (SanadKitab #1011, hlm. urut 135)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.