ذاكَ خَلِيْلِيْ ذُو يُعَاتِبُنِي … يرمي .............. البيت
قال جارُ اللَّه: " (فصلُ) ولامُ جوابِ القَسَمِ في قولك: واللَّه لأَفعلن".
قال المُشَرِّحُ: أمَّا لامُ اليَمين وجوابها فمعناها تأكيد معنى الخبر في المقسم عليه مع ربطه بحرف القسم كقولك: واللَّه ليقومنَّ زيدٌ.
قال جارُ اللَّه: "وتدخل على الفعلِ الماضي كقولكَ: واللَّه لكذبَ.
وقال امرؤُ القَيْسِ (¬١):
حَلَفْتُ لَهَا باللَّهِ حَلْفَةَ فَاجرٍ … لَنَامُوا فَمَا إن من حَدِيْثَ ولا صَالِي"
قالَ المُشَرِّحُ: سيبويه (¬٢): وسألتُ الخليلَ عن قولِ اللَّه (¬٣) ﴿وَلَئِنْ﴾