حالٍ، لكن إن دخل على المعهود فهو لتعريف العهد، وإن دخل على الجنس فهو لتعريف الجنس، فاعرفه فإن غلط الناس فيه عظيم (¬١)، وهي فائدة مذهبية.
قال جارُ اللَّه: "وهذه اللام وحدها هي لام حرف التعريف عند سيبويه، والهمزةُ قبلها همزة وصلٍ مجلوبةٍ للابتداء (¬٢) بها كهمزة اينَ واسم، وعند الخليل أن حرف التعليل "أل" "كهل" و"بل"، وإنما استَمَرَّ بها التَّخفيف للكثرة".
قال المُشَرِّحُ: أمَّا مذهبُ سيبويه (¬٣) فظاهر، وأمَّا مذهبُ الخَليلِ فقد قال ابن كَيْسان أنها في الأصل ألف قطع، ولكنها لما كثرت في الكلام استخفوا طرحها إذا كان قبلها كلام فأشبهت ألف الوَصْلِ.
قال جارُ اللَّه: "وأهل اليَمَنِ يجعلون مكانها الميم، ومنه (¬٤): "ليس من امبرامصيام في امفسر" ومنه:
* يَرْمِي وَرَائِي بالسَّهْمِ وامْسَلِمَهْ *"
قال المُشَرِّحُ: الرِّوايةُ بالسَّهْمِ بتشديد (¬٥) السين وامسلمهْ: بالميم الساكنة بعد الواو، والمُراد بها: السَّلِمَةُ بكسر اللَّام وهي الحِجَارة.
صدرُ البيت (¬٦):