قالَ جارُ الله: "ويجوزُ عندنا إن (¬١) زيدًا لسوف يقوم ولا يجيزه الكوفيون".
قال المُشَرِّحُ: الكلامُ فيه [قد مَضَى] (¬٢) في أول قسمِ الأَفعال مُشبعًا.
قال جارُ الله: " (فصلٌ) واللَّامُ الفارقةُ في نحوِ قوله تعالى (¬٣): ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾ وقوله (¬٤): ﴿إِنْ كُنَّا عَنْ دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ﴾ وهي لازِمةٌ لخبرِ "إنّ" إذا خُفِّفَتْ".
قال المُشَرِّحُ: هذه اللَّام قد مضى شَرْحُها في أول هذا الكِتَاب.