فَأَلْفَيْتُهُ ............ … ..................... البيت
سبب هذا الشّعر أن رجلًا يقال له: نسيب بن حميد كان يغشى أبا الأسود ويتحدث (¬١) إليه ويظهر له محبة شديدة فقال يومًا لأبي الأسود: قد أصبت مستقة (¬٢) أصبهانية وهي جبة [فراء طويلة الكمين فقال أبو الأسود: أرسل بها إلي حتى أنظر إليها، فأرسل بها اليه [فأعجبت أبا الأسود] (¬٣) فقال لنسيب بعنيها بقيمتها فقالَ: لا بلى أكسوكها، فأبى أبا الأسود أن يقبلها إلا بشراءٍ فقال له (¬٤): أرها من يبصر بها ثم هات قيمتها، فأراها أبو الأسود فقيل له (٤): هي ثمن مائتي درهم، فذكر (¬٥) ذلك لنسيب، فأبى أن يبيعها، فزاد أبو الأسود حتّى بلغ بالثَّمن مائتين وخمسين درهمًا، فأبى نسيب بيعها (¬٦) وقال: خُذها هبةً. فيقول: ذكره ما بيننا من المودة فوجدته غير راجعٍ عن قُبح ما يقول.
Rujukan halaman ini:التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 4، ص 181 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1424)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.