الصّفة في رُوْدٍ وعَدَنٍ، كما تشبه الصفة بالفعل. السّيال: من الشَّجر له شوكٌ وهو من العضاه (¬١).
قالَ جارُ اللهِ: " (فصلٌ): وإنّما تؤثر الكسرة قبل الألف إذا تقدمته بحرفٍ كـ "عماد" أو بحرفين أولهما ساكنٌ "كشِمْلال" فإذا تقدمت بحرفين متحركين أو بثلاثة أحرف كقولك: أكلت عنبًا وفتلت قِنّبًا لم تؤثر، وأمَّا قولهم: يريدُ أَنْ ينْزِعَهَا ويضرِبَهَا، وهو عندنا، وله درهمان فشاذٌّ، والذي سوغه أن الهاء خفيفة فلم يَعْتَدَّ بها".
قال المُشَرِّح: الذي يدل على خفاء الهاء مسائل قد ذكرتها في قسم الأسماء.
قال جارُ اللهِ: " (فصلٌ) وقد أجروا الألفَ المنفصلة مُجرى المُتَّصِلَةَ، والكسرة العارضة مُجرى الأَصْلِيَّة حيث قالوا: درست علمًا، ورأيت زيدًا، ومررت ببابِهِ وأخذتُ من مالِهِ".
قال المُشَرِّح: يقول: إنهم قالوا: أمالوا الألف المنفصلة كما أمالوا المتصلة وذلك في نحو درست علمًا، ورأيت زيدًا، وإذا كانوا قد أمالوا الألف في رأتب عرقًا وصيفًا مع وقوع الحرف المستعلى قبلها، فَلأَنْ يُميلوا لامع وقوع الحرف [المستعلى] (¬٢) قبلها أولى، وأمالُوا بالكسرة العارضة في نحو مررت ببابه كما في (¬٣) الكسرة الأصلية في نحو "عالم".