Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 4, halaman 210

  1. [القسم الرابع في المشترك]
  2. [باب الإمالة]

قال جارُ اللَّه: "فإذا تباعدت لم تؤثر عند أكثرهم فأمالوا هذا كافر، ولم يميلوا مررت بقادر".

قالَ المُشَرِّحُ: إنما أمالوا هذا كافر لقرب الكسرة من الألف، ولم يمنع الراء غير المكسورة من الإِمالة لبعدها، ولم يميلوا مررت بقادر، لقرب الحرف المستعلي وتباعد الراء المكسورة.

فإن سألتَ: فما بالهم أمالُوا الرِّبا لكسرة الراء مع تباعده؟.

أجبتُ: الشيء زمان إقباله على الأثر أقوى منه زمان تباعده عنه.

قال جارُ اللَّه: "وقد فخم بعضهم الأول، وأمال الآخر".

قال المُشَرِّحُ: إنما فخم الأول للراء التي هي غير المكسورة، وأمال الثاني لكسرة الدال والراء المكسورة.

قال جارُ اللَّه: " (فصلٌ) وقد شذَّ عن القياس قولهم: الحجاج والناس ممالين".

قال المُشَرِّحُ: الحجاج ليس فيه شيءٌ من موجبات الإِمالة.

فإن سألتَ: أليس أن [ألف] (¬١) الحجاج تصير في التصغير ياء؟.

أجبتُ: صيرورة الألف (¬٢) في موضعِ وضعها فيما إذا كانت الألف منقلبة العذر (¬٣) في إمالة الحجاج علمًا هو طلب التفرقة بينه وبين الصفة.

فإن سألتَ: فكيفَ لم تَنْعَكِس هذه القَضِيَّة فتُمال الصفة منه ويُفَخَّمُ العلمُ؟.

أجبتُ: العَلَمُ أعرفُ، فتغييره لا يضرُّ، ولذلك أُجيز ترخيم العَلَمِ

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 4، ص 210 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.