Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 4, halaman 211

  1. [القسم الرابع في المشترك]
  2. [باب الإمالة]

بخلاف الجِنْس. وأمَّا (¬١) العُذر في "الناس" فتوخي الشَّبه بينه وبين مُقابله وهو "الجِنّة" ولذلك فُتح البدوي لوقوعه في مقابل القروي.

قال جارُ اللَّه: "وعن بعضِ العربِ: هذا مالٌ وبابٌ".

قال المُشَرِّحُ: في هذا الفصل حرفان:

أحدهما: تشبيه هذه (¬٢) الألف بالألف المنقلبة عن الياء. قال سيبويه: وليس أمر العرب في الإِمالة بمطردٍ على قياس واحد لا يخالفونه فإذا رأيت عربيًا قد أمال شيئًا ولم يمل نظيره فلا ترينه خلط في لغة، لأن ذلك جائز.

والحرف الثاني: أنهم قالوا: لزيد مال فأمالوا في المنفصل، كما أمالوا في المتصل. فمن قال هذا مال قاسه على من قال (¬٣) لزيد مال، ولم يعتد بما فيه من الكسرة، لأنها عارضة، وإذا لم تكن الإِمالة هناك للكسرة لزم الإِمالة ها هنا وعلى عكس الإِمالة ها هنا ما قاله (¬٤) سيبويه: ومن العرب من يقول في باب بويب فيجيء بالواو. ولأن هذه الألف يكثر إبدالها من الواو وهو غلط منه. هذا كلامه.

قال جارُ اللَّه: "وعاب، ألفه منقلبة عن الياء".

قال المُشَرِّحُ: لم يكن في سماعِ العِمْرَانِيِّ (¬٥) هذه الكلمة، وهو الصَّواب.

قال جارُ اللَّه: "وقالوا في العَشا والمكا والكبا وهؤلاء من الواو. [وأما قولهم: الربا فلأجل الراء] (¬٦) ".

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 4، ص 211 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.