قال المُشَرِّحُ: الوقف على التاء لغة حكاها حمزة عن أبي الخطاب. علي بن عيسى: وإنما جاز إبدال الهاء من تاء التأنيث لأن الهاء طرف من أقصى الحلق والهاء تزاد طرفًا لتكون خلفًا من الواو التي هي أختها في الموضوع الذي لا يصح فيه. ومن العرب إذا سكت على الهاء جعلها تاء فقال: هذا طلحت وخبز الذرت. أصحاب اللغة يقولون: "بل" ها هنا بمعنى "رب" ونظيره (¬١):
* بل مَهْمَهٍ قَطَعْتُ بعدَ مَهْمَهِ *
جوز كل شيءٍ: وسطه، وجمعه أجواز، يقال للترس إذا كان من جلود ليس فيه خشب ولا عقب حجفة ودرقة، وجمعها حجف، والمحاجف: المقاتل صاحب الحجفة. وحجفت فلانًا: إذا عارضته ودافعته. قال الإِمام عبد القاهر الجرجاني ويقولون: تهياء كظهر المجن من الملامسة (¬٢).
Rujukan halaman ini:التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 4، ص 236 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1477)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.